تميم أولادسعد: اعلنت الرئاسة المصرية اليوم الثلاثاء 28 جويلية 2026 ان الرئيس عبد الفتاح السيسي اجرى اتصالا هاتفيا برئيس الجمهورية قيس سعيد.
وأفادت الرئاسة المصرية في بلاغ صادر عنها نشرته بصفحتها على موقع “فايسبوك” ان “الاتصال جاء في إطار التنسيق المستمر بين البلدين ” مشيرة الى ان السيسي ” استهله بتقديم التهنئة لتونس قيادة وشعباً، بمناسبة الذكرى التاسعة والستين لعيد إعلان الجمهورية التونسية” والى انه “نوه بمتانة العلاقات الأخوية بين البلدين، وما تستند إليه من تاريخ مشترك وروابط راسخة تجمع الشعبين الشقيقين حيث يشهد العام الجاري حلول الذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين”
ونقلت عن السيسي “تشديده على تضامن مصر مع تونس الشقيقة في مواجهة الحرائق التي طالت مساحات من أراضيها وعلى استعداد مصر الكامل لتقديم الدعم اللازم في هذا الصدد وتجديده التأكيد على حرص مصر على تعزيز مسارات التعاون الثنائي، وتنفيذ مخرجات اللجنة العليا المشتركة وآليات التعاون القائمة، لترجمة الزخم السياسي الذي تشهده علاقات البلدين إلى نتائج ملموسة تحقق مصالح الشعبين الشقيقين”.
كما نقلت عن سعيّد “اعرابه عن التقدير الكبير لحرص الرئيس السيسي على تعزيز العلاقات بين البلدين، وتكثيف التشاور والتنسيق السياسي على كافة المستويات، متقدماً بالتهنئة للسيسي وللشعب المصري بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة يوليو المجيدة”.
واضافت ان سعيّد “استعرض ايضا الجهود التي تبذلها بلاده لمكافحة الحرائق والحفاظ على مقدرات الدولة وسلامة وممتلكات مواطنيها” وانه “اعرب عن تقديره البالغ للتضامن والدعم الذي أبداه السيد الرئيس في هذا الإطار”.
وابرزت الرئاسة المصرية ان الاتصال “تناول كذلك التطورات الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك” ناقلة عن السيسي اشارته إلى خطورة الوضع الراهن على ضوء تجدد التوتر الذي تشهده المنطقة وتحذيره من التداعيات السلبية المحتملة في حالة الانزلاق مجدداً للتصعيد الشامل واستعراضه جهود مصر لتقريب مواقف الأطراف المعنية”.
واكدت ان الرئيسين “شددا على ضرورة تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية، والعمل على خفض التصعيد واحتواء التوترات، لمنع اتساع نطاق الأزمات والحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليميين” وانهما “توافقا على أهمية تضافر جهود البلدين وتعزيز التنسيق والتشاور حول مختلف القضايا الإقليمية خاصة في ظل التحديات الراهنة”.
