تميم أولادسعد-وكالات: في اتفاق وُصف بالتاريخي أعلنت وزارة الطاقة الامريكية اليوم الخميس 23 جويلية 2026 ان ادارة دونالد ترامب وافقت على ابرام اتفاق نووي مع المملكة العربية السعودية قد يتيح للاخيرة تخصيب الوقود الخاص بها لاستخدامه في المفاعلات المدنية.
ويتضمن الاتفاق الذي الذي من المقرر أن يمتد العمل به لمدة 30 عاماً قيام شركات أمريكية بتوفير التكنولوجيا والخبرات اللازمة لتطوير البرنامج السعودي.
كما ينص الاتفاق على قيام فريق مشترك أمريكي-سعودي بدراسة مدى مبررات هذه الخطوة وجدواها التجارية قبل البدء في أية عمليات تخصيب نووي سعودية اضافة الى تولي الجانب الأمريكي بناء المنشأة دون نقل التكنولوجيا إلى السعودية.
وأشادت الوزارة بالاتفاقية واصفة اياها بـ”التاريخية” مؤكدة أن شركات أمريكية ستزود المملكة بالتكنولوجيا النووية.
وقال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت -في بيان- إن الاتفاقية “تعكس التزام بلدينا المشترك بتعزيز العلاقات التجارية الأمريكية السعودية، وتحقيق الازدهار في الداخل والأمن لحلفائنا في الخارج”.
وأضاف: “اطمئنوا، فهذه الاتفاقيات تلتزم بأعلى معايير السلامة النووية ومنع الانتشار النووي، مع الاعتماد على أفضل التقنيات والعلماء النوويين في العالم، والمصممين هنا في الولايات المتحدة”.
من جانبها قالت وكالة الأنباء السعودية إن الاتفاقية “ستعزز التعاون بين البلدين في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية ودعم تبادل الخبرات والمعرفة والتقنيات، بما يسهم في تطوير التعاون المشترك وفق أعلى المعايير الدولية ذات العلاقة بالأمن والأمان النووييْن وعدم الانتشار النووي”.
وتابعت” الاتفاقية تمثل امتدادا للتعاون القائم بين البلدين في قطاع الطاقة، ودعما للجهود الرامية إلى تنويع مصادر الطاقة وتطوير التقنيات المتقدمة، وتعزيز فرص التعاون والاستثمار بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين الصديقين”.
واشارت الى ان وزير الطاقة ووزير الصناعة والثروة المعدنية عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز ووزير الطاقة الأمريكي كريس رايت وّقعا الاتفاقية.
ويرى بعض الملاحظين أن الاتفاق يتضمن أيضاً قيوداً على عمليات التفتيش التي قد تُجرى على البرنامج السعودي، معتبرين ان من شأن ذلك اثارة بعض الشكوك.
كما يعتبرون انه ومن الناحية النظرية قد تؤدي القدرة على تخصيب الوقود النووي في نهاية المطاف إلى إمكانية تصنيع أسلحة نووية مذكرين بتصريح سابق لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان تعهد فيه بالسعي لامتلاك سلاح نووي إذا ما تمكنت إيران يوماً ما من الحصول عليه.
