انطلقت اليوم الثلاثاء 28 أفريل 2026، بمدينة ياسمين الحمامات، فعاليات الدورة الثانية والعشرين للصالون المتوسطي للإنتاج الحيواني وتربية الماشية “باماد إكسبو 2026”، في حدث بارز يتواصل إلى غاية غرة ماي، ويجمع نخبة من الفاعلين في القطاع الفلاحي من تونس وخارجها.
ويُقام هذا الموعد المهني الهام تحت شعار “من المزرعة والمراعي إلى صحن المواطن”، ليؤكد أهمية الربط بين مختلف حلقات الإنتاج الغذائي، في سياق عالمي يشهد تحديات متزايدة على غرار التغيرات المناخية وشح الموارد المائية.
وتتميز هذه الدورة بمشاركة واسعة يمثلون نحو 15 دولة من إفريقيا وأوروبا وآسيا، إلى جانب حضور عدد كبير من الزائرين خبراء وباحثين ومستثمرين ومهنيين في مجالات تربية الماشية والتغذية الحيوانية والصحة البيطرية.
كما تشارك في المعرض شركات كبرى وأخرى ناشئة، تعرض أحدث الابتكارات والتجهيزات والتقنيات المعتمدة في القطاع.
وفي هذا السياق، أكدت المكلفة بالاتصال بالصالون، ريم بوزقرو، أن “باماد إكسبو” يمثل منصة استراتيجية لتبادل الخبرات وفتح آفاق الشراكة بين الفاعلين المحليين والدوليين، مشيرة إلى أن التظاهرة تستهدف أساسًا مهنيي القطاع، مع السعي إلى توسيع دائرة المشاركة لتشمل الفلاحين والأطباء البياطرة والطلبة والباحثين.
وينقسم برنامج الصالون إلى محورين رئيسيين:
الأول يتمثل في المعرض، الذي يضم مؤسسات تنشط في مجالات الأعلاف، الأدوية البيطرية، الصناعات الغذائية، وإنتاج الألبان، إلى جانب شركات مختصة في التكنولوجيا الفلاحية.
أما المحور الثاني، فيشمل برنامجًا علميًا ثريًا يمتد على أربعة أيام، ويتضمن 11 ندوة وورشات عمل يؤثثها خبراء ومختصون.
وتتناول هذه الندوات جملة من القضايا الحيوية، أبرزها التغذية الحيوانية في ظل التغيرات المناخية، التفاعل بين التغذية والصحة الحيوانية، إنتاج واستهلاك منتجات الدواجن وتوجهات الأسواق العالمية والإقليمية، إضافة إلى دور التغذية في استدامة تربية الماشية وحماية البيئة.
ويؤكد تنظيم هذه الدورة الجديدة من “باماد إكسبو” على مكانة تونس كفضاء إقليمي للحوار والتعاون في المجال الفلاحي، وعلى أهمية الإستثمار في الابتكار والتكنولوجيا لمواجهة التحديات الراهنة وضمان أمن غذائي مستدام.
ياسمين الحمامات تحتضن “باماد إكسبو 2026”: منصة متوسطية كبرى لتطوير الإنتاج الحيواني وتعزيز الشراكات الدولية:
34