في بادرة إنسانية تعبّر عن روح التضامن والتآزر بين الشعوب المغاربية، نظّمت القنصلية المغربية بتونس إفطاراً جماعياً بمنطقة العبور “الترانزيت” بمطار تونس قرطاج الدولي، لفائدة الفوج الأول من الشباب المغاربة الذين تم إرجاعهم من ليبيا، في إطار رحلتهم نحو العودة إلى وطنهم المغرب.
وجرت هذه المبادرة في أجواء رمضانية مفعمة بقيم التكافل، حيث أتاح الإفطار الجماعي للشباب العائدين فرصة للراحة واستعادة بعض الطمأنينة بعد رحلة شاقة، قبل مواصلة سفرهم نحو بلدهم.
كما تقدّمت القنصلية بالشكر إلى السلطات التونسية العاملة بمطار تونس قرطاج الدولي على ما قدّمته من تسهيلات وتعاون ساهم في إنجاح هذه المبادرة الإنسانية وضمان مرورها في أفضل الظروف.
وتعكس هذه اللفتة الرمضانية عمق العلاقات الأخوية التي تجمع دول المنطقة، وتجسد قيم التضامن الإنساني التي تبرز بشكل خاص في شهر رمضان المبارك.
القنصلية المغربية بتونس تنظّم إفطاراً رمضانياً بمطار تونس قرطاج الدولي لفائدة شباب عائدين من ليبيا في طريقهم إلى المغرب:
48