الأخبار الوطنيةتحقيقاتمتفرقات

الحملة الوطنية للمساعدات الاجتماعية بالمناطق المهمشة والوقاية من موجة البرد (2)/ زيارة ميدانيّة لتشخيص وتقييم لأوضاع المتساكنين بمنطقة “عين الحمام”

شرع صبيحة اليوم الأحد 12 نوفمبر 2017 فريق عمل متكامل بإجراء زيارة ميدانيّة لمنطقة “عين الحمام” من معتمديّة “تبرسق” التابعة ترابيّا وإداريّا لولاية باجة، والتي تشمل أربع عمادات تمثّلها كلّ من “عرّومة”، “الأنقاع”، “الشعابنيّة” و”زهنة” وذلك في إطار إجراء عمليّة تفقدّيّة لأوضاع متساكني هذه المناطق المعزولة تسبق القافلة ذات الصبغة الصحيّة والمنحى الإجتماعي، والتي تمّ برمجة تنظيمها رسميّا يوم الأحد القادم الموافق ليوم 19 من شهر نوفمبر الجاري.
وتأتي هذه النشاطات الإنسانيّة والإجتماعيّة في نطاق “الحملة الوطنيّة للمساعدات الإجتماعيّة بالمناطق المهمّشة والوقاية من موجة البرد”، حيث تأتي هذه الحملة بمبادرة خاصّة من مؤسسة الإذاعة الوطنيّة التونسيّة وعدد من الشركاء الإجتماعيين والمتعاونين، وفي المقدّمة “الاتحاد التونسي للتضامن الاجتماعي، “الهلال الاحمر التونسي”، “ودادية شركة اوريدو” و”ودادية الشركة الوطنية للكهرباء والغاز”، وبعض وداديات المؤسسات الوطنية والمؤسسات الاقتصادية، والجمعيات الخيرية.
 
وتضمّ منطقة “عين الحمام” ما يناهز 55 أسرة تعيش على الكفاف، وتحيا على هامش الحياة، ويوميات وليالي أهلها تتقلّب بين العوز والمرض والجوع والعطش الدائمين في ظلّ افتقاد أبسط ضرورات المعيشة، حتّى في ما يتعلّق بالتصرّف في حاجاتهم البشريّة.
 
يذكر أنّ “الإذاعة الوطنيّة” كانت قد أطلقت في أوائل شهر سبتمبر 2017 مبادرة تحت عنوان “عين الحمام من أجل واقع أفضل”، هذه المبادرة الإنسانيّة النبيلة التي أطلقتها هذه المؤسسة الإعلاميّة التونسيّة العراقيّة لفائدة أهالي جهة “عين الحمام” النائية، المهمّشة والمعزولة، هي مشروع نال استحسان المتابعين وفاعلي الخير وناشطي المجتمع المدني، باعتبارها مبادرة وطنيّة شفافة بطعم الإنسانيّة الحقيقيّة.
 
وجدير بالإشارة إلى أنّ الحملة التضامنيّة انطلقت منذ البداية مع تلاميذ الجهة المستحقين لتشمل بعد ذلك كافّة عماداتها، حيث تحقّقت عديد الإنجازات والنجاحات على هذا الصعيد سنأتي عليها في مقالات لاحقة.
 
وفي الختام لا يسع إلاّ التنويه عاليا بما يقدّمه فريق العمل الذي يضمّ بالخصوص كلاّ من الإذاعي المتميّز “أنيس الحرزي”، والنّاشط في المجالين الإنساني والإجتماعي “الحبيب العرقوبي”، وكلّ المشاركين من جميع الأطراف.
0
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى غير قابل للنسخ.
إغلاق