عـــــــاجـــــل
نجاح ديواني جديد في إحباط تهريب أقراص مخدّرة طائرة جديدة للخطوط الجوّية التّونسية بسام معطر:الهيئة العليا للانتخابات اكتفت بالسهر على تنفيذ المراسيم ذات العلاقة بالمسار الإنتخابي الكشف عن منظّم هجوم جسر القرم والمتواطئين معه شركة أوريدو تونس تعلن عن شعارها الجديد "طور عالمك" وعن علامتها التجارية بحلّتها الجديدة دورة تكوينية لفائدة 20 شابة من 15 دولة حول تربية الأحياء المائية بالبحر الأبيض المتوسط و البحر الأسو... رئيسة الحكومة تشرف على افتتاح الصالون الدولي للاختراع والبحث والتجديد "Tunisia Ticad Innovation 2022... النادي الرياضي للحرس الوطني يحتفل بخمسينيته بعرض الزيارة رئيس غرفة التجارة و الصناعة التونسية اليابانية:الكتاب الأبيض يعتبر أكبر مكسب يسبق تظاهرة تيكاد 8 مدير عام ديوان التونسيين بالخارج "محمد المنصوري":تحويلات التونسيين بالخارج تمثل 20% من الاحتياطي الو... تحت إشراف وزيرة التجهيز والإسكان ووزيرة البيئة : توقيع اتفاقية شراكة بين وزارة التجهيز والإسكان ومرك... تفاصيل برنامج ندوة طوكيو الدولية للتنمية في افريقيا تيكاد تونس 2022
الأخبار الوطنيةمتفرقات

( قــيـــس الـعرقــوبي ): بعد كارثة الفيضان الأخير: محاسبة “المقاولين” ضرورة قصوى

L’image contient peut-être : plein air et nature
ما جرى من مصائب إثر الأمطار التي هطلت
خلال الأيام الأخيرة، والتي تضرّر منها عدد لا يحصى من المترجلين وأصحاب السيارات
خاصّة بإقليم تونس الكبرى، وتحديدا على مستوى ولاية منوبة، من ذلك محاور
“باردو-قصر السّعيد” ودوارهيشر في اتجاه وادي الليل” وعلى طول
الخطّ الرابط بين العاصمة وكلّ من مناطق الجديدة وطبربة والبطان، خطّ بطول عشرات
الكيلومترات، غارق في مياه البالوعات والأحوال المتراكمة.

الطرقات التي أغرقتها المياه الطوفانيّة
التي تقذفها بالوعات تصريف المياه والصّرف الصحّي، بلا هوادة ولا رحمة، قطعت
السّبل واكتسحت المحلاّت والمؤسسات المتركّزة بالجهة على غرار مستشفى “محمّد
القصّاب” الذي حملت المياه أمتعته وتجهيزاته خارجا، وتمّ إجلاء من فيه بقدر
قادر، ولولا ستر من الله لكان الصّغار والشيوخ والنّساء من المرضى الحاضرين، وحتّى
الكهول، في عداد الضحايا.

اليوم “الخيط الأبيض قد تبيّن من
الخيط الأسود”، والأمور واضحة، وضوح الشمس في كبد سماء يوم صيفي، المقاولون
ومن تقلّد زمام المسؤوليّة لإقامة الطرقات وإنجاز كلّ ما يتعلّق بأمور بنيتنا
التحتيّة العموميّة وأساسا “التّجهيز”، هم اليوم المسؤولون عمّا يحلّ
بالتونسيين من كوارث، والدليل قاطع، وهو ما يشهده التونسيّون من كوارث هذه البنية
التحتيّة والطرقات التي يقول الخبراء والعارفون بمجالات الإنشاء والتعمير والهندسة
والتجهيز أنّها قدّت على غير الصّيغ والمعايير والمواصفات المطلوبة.

طرقاتنا وبالوعات البلد وقناطره الصغيرة
والمتوسطة، وجسوره الكبيرة، إلى جانب شبكات تصريف المياه والتطهير، جميعها في حاجة
جدّ أكيدة إمّا إلى الإعادة أو على الأقلّ الصيانة والترميم أو إصلاح ما فسد فيها
بعد فترات وجيزة من إنجازها،
رغم أنّ هذا “الإنجاز” كلّف في حدّ ذاته
المجموعة الوطنيّة أموال طائلة يقدّرها المختصّون بآلاف المليارات سنويّا في مناطق
مختلفة من الجمهوريّة.

اليوم حكومة
الوحدة الوطنيّة، وهي تحارب الفساد وأهله أمامها ملفّ حيوي وحسّاس هو التجهيز
والبنية التحتيّة، الذي يؤكّد الواقع أنّه صار مجالا مثارا للريبة، وهناك من أكّد
في بعض وسائل الإعلام أنّ “الترافيك” طغت على القطاع لذلك لم تنجز
المشاريع المعلنة والمبرمجة بالمقاييس والمواصفات المطلوبة، ممّا دفع بالتوانسة
ليعيش جحيما ليست لهم في استعار أتونه لا أيديهم ولا أرجلهم.

يوسف الشّاهد
أمامه اليوم ملفات كثيرة وهامّة، لكن ربّما أهمّها على الإطلاق هذه المعضلة التي
أصبحت “مرارة كلّ يوم” لمناطق متّسعة ولفئات واسعة من الشعب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
error: هذا المحتوى غير قابل للنسخ أو الطباعة.

يمكنكم أيضا متابعتنا على صفحتنا على الفيس بوك