عـــــــاجـــــل
"فود تراك تونسي… مشروعك بين ايديك" مبادرة شبابيّة متميّزة تأمل تفاعلا من السلط المعنيّة: اسكندر الشريقي لجريدة عليسة الإخبارية: تونس بحاجة للتوظيف السليم للذكاء الاصطناعي مندوبية تونس 2 للتربية تكشف نتائج مسابقة تحدي القراءة العربي في نسختها الثامنة قابس تحتضن الدورة 2 من مهرجان ريم الحمروني للثقافة تحت شعار "ويستمر الوفاء" مدينة العلوم بتونس تحتضن الندوة الوطنيّة حول «التّبذير الغذائيّ في تونس» تونس تستضيف المؤتمر العربي للإكتواريين 2024 تنظيم ورشة عمل حول مخرجات برنامج التعاون الفني الخاص بدعم الاتفاقيات التجارية مع إفريقيا المبرم مع ا... إحداث قنصلية تونسية جديدة بمدينة بولونيا الإيطالية الاحتفاظ بموظفين إثنين من الخطوط التونسية وزير الخارجية يدعو إلى ترحيل جثمان عادل الزرن في أقرب وقت: الخطوط التونسية تستعد للموسم الصيفي:إعادة فتح الخطوط والترفيع في عدد الرحلات وتعزيز الأسطول: ستارويل تفتتح محطة بنزين جديدة في حدائق المروج/نعسان:
مجتمع و قضايا

عين جلولة : فتاة تحاول الانتحار للمرة الثالثة و يتم إنقاذها بأعجوبة

حين يتجرد الإنسان من الإنسانية و تسند أمامه سبل الحياة قد يفعل بنفسه ما لا يفعله العدو بعدوه و عندما يتواجد في مناطق مبتورة و بعيدة عن المستشفيات ووسائل النقل و عدم وجود ابسط الضروريات بالتالي هم فعلا أحياء أموات لان الطبيعة اقستهم و السياسة تناستهم و الفقر المدفع أنهلهم حيث تفيد أطوار هذه الحادثة المرعبة التي تكررت بمنطقة مقرة التابعة إداريا إلى معتمدية عين جلولة التي تم إحداثها أخيرات على رأسها معتمد يتقد حيوية و نشاط مفادها انه يوم الواقعة كم نقل إحدى السيدات في العقد الرابع من العمر متزوجة و لها ثلاثة أطفال فارقها زوجها السنة الفارطة يعدان أقدم على الانتحار شنقا و بذلك لم تستطع بمفردها مجابهة مصاريف الحياة و متطلبتها و الاعتناء بأطفالها عملت في كل الميادين و جاهدت لكن بدون جدوى و في النهاية تملكها اليأس نتيجة قلة ذات اليد و الفقر المدقع و الخصاصة و الحرمان المرة الأولى حاولت الانتحار بعد تناولها مادة مبيد الحشرات و بعد تفطن إحدى جارتها تم نقلها إلى المستشفى ثم عادت للمرة الثانية و تم إنقاذها و في المرحلة الثالثة تملكها اليأس و الإحباط .و شعرت بالوحدة و الوحشة وهي غريبة عن المنطقة و عن الجهة ككل علما إنها قبل حدوث الواقعة بأسبوع تحولت إلى معتمد الجهة السيد :محمد بن خليفة الذي أحاطها بكل العطف و الرعاية و مكنها من جراية شهرية المخصصة للعائلات المعوزة كي يتمكن أطفالها من مزاولة دراستهم في ظروف طيبة إلا أنها فقدت لذة الحياة و قررت ان تضع حدا لحياتها دون أن تفكر في فلذات كبدها و ذلك بابتلاعها العديد من الأقراص المختلفة إضافة إلى شربها مادة خطيرة تستعمل في مداواة الأشجار المثمرة الشيء الذي افقدها الوعي في الحين و بعد إعلام السلط الأمنية بالموضوع تم نقلها على جناح السرعة إلى المستشفى و من جديد تم إنقاذها من موت محقق و النية متجهة حاليا إلى عرضها على أخصائي نفسي حتى يتمكن من معالجتها و جعلها تشعر بالمسؤولية تجاه أطفالها الصغار و لا تفكر مستقبلا في الإقدام على الانتحار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
error: هذا المحتوى غير قابل للنسخ أو الطباعة.

يمكنكم أيضا متابعتنا على صفحتنا على الفيس بوك