بيان رسمي من الحكومة الثورية الكوبية يشدد على سيادة فنزويلا ويحذر من عواقب التصعيد الأمريكي:
أصدرت الحكومة الثورية في كوبا، يوم 3 جانفي 2026، بيانًا رسميًا أدانت فيه بشدة ما وصفته بـ العدوان العسكري للولايات المتحدة على فنزويلا، مؤكدة التضامن الكامل والدعم المطلق للحكومة البوليفارية والشعب الفنزويلي.
وأكد البيان دعم كوبا لتصريحات النائبة التنفيذية للرئيس الفنزويلي، دلسي رودريغيز، التي طالبت فيها الحكومة الأمريكية بالاعتراف بالرئيس الدستوري نيكولاس مادورو موروس وزوجته سيليا فلوريس، ودعوة الولايات المتحدة لاحترام سيادة فنزويلا واستقلالها.
ووصف البيان العدوان الأمريكي بأنه عمل إجرامي ينتهك القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ويُعد تصعيدًا خطيرًا لحملة العدائية الأمريكية ضد فنزويلا، والتي تصاعدت منذ سبتمبر 2025 مع تعزيز الوجود البحري الأمريكي في منطقة البحر الكاريبي، وفق ما جاء في البيان.
وأشار البيان إلى أن هذا العدوان يهدف إلى فرض الهيمنة الأمريكية على المنطقة والسيطرة على الثروات الطبيعية لفنزويلا، ويشكل تهديدًا لأمن واستقرار أمريكا اللاتينية والكاريبي.
كما حذرت الحكومة الكوبية من أن التهديد لا يقتصر على فنزويلا فقط، بل يشمل دول المنطقة كافة.
وشددت كوبا على أن الحكومات والبرلمانات والحركات الاجتماعية وشعوب العالم مطالَبة بتدانة هذه الأعمال وحماية السلام والأمن الدوليين، معتبرة أن ما وصفته بالعدوان هو شكل من أشكال الإرهاب الدولي الذي يهدف إلى فرض الهيمنة الأمريكية في العالم.
واختتم البيان بتأكيد موقف كوبا الثابت في دعم فنزويلا، وضرورة الاستعداد للدفاع عن سيادتها واستقلالها، مؤكدين شعار الثورة الكوبية التاريخي: “الوطن أو الموت…سننتصر”.