في ظل تصاعد التوترات الأمنية والإقليمية، وجّهت وزارة الاستخبارات الإيرانية تحذيراً شديد اللهجة إلى الأشخاص الذين يقومون بتصوير المواقع التي تعرّضت للقصف داخل البلاد وإرسال تلك الصور إلى وسائل إعلام خارجية، معتبرةً أن هذه الممارسات تمثل شكلاً من أشكال التعاون مع الخصوم.
وقالت الوزارة في رسالة تحذيرية إن عدداً محدوداً من الأفراد المرتبطين بالولايات المتحدة وإسرائيل يقومون بتوثيق مواقع القصف وإرسال الصور إلى قنوات فضائية وصفتها بـ”المعادية”، إضافة إلى صفحات افتراضية ووسائل إعلام تابعة لخصوم إيران. واعتبرت أن هؤلاء يعملون بمثابة “عيون وجنود” للكيان الصهيوني داخل البلاد، ويؤدون دور “الطابور الخامس” عبر نقل معلومات حساسة يمكن أن تستغلها الجهات المعادية.
وأكدت الوزارة أنها تتابع تحركات هؤلاء الأفراد عن كثب، مشددة على أن الجهات الأمنية لن تتهاون مع أي نشاط يُشتبه في ارتباطه بالتعاون مع إسرائيل أو مع أطراف تعتبرها طهران معادية. كما توعدت باتخاذ إجراءات حازمة بحق المتورطين، وفق المادة الرابعة من قانون تشديد العقوبات على التعاون مع الكيان الصهيوني والدول المعادية.
وفي سياق متصل، دعت وزارة الاستخبارات المواطنين الإيرانيين إلى المساهمة في حماية أمن البلاد، من خلال الإبلاغ عن أي أشخاص يقومون بتصوير مواقع القصف أو إرسال معلومات وصور إلى وسائل إعلام خارجية، مؤكدة أن يقظة المجتمع تمثل جزءاً أساسياً من منظومة الأمن الوطني.
ويأتي هذا التحذير في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، حيث تحرص السلطات الإيرانية على تشديد الرقابة الأمنية ومنع تسريب أي معلومات أو صور قد تُستخدم، بحسب تعبيرها، في خدمة “الأجندات المعادية”.
المصدر: RT
تحذير ناري من الاستخبارات الإيرانية: من يصوّر مواقع القصف ويُرسلها للإعلام المعادي سيُلاحق بالقانون:
86