/الدبلوماسية الاقتصادية
الجزء الثاني
•تصدير: افريقيا افاق استثمارية كبيرة في مختلف المجالات، وتونس جزء من افريقيا، والوقت سانح والفرصة متاحة للتعاون وتبادل الخبرات والمنافع، تونس لديها المزايا وافريقيا لها تأثيرها على الصعيد الجغراسياسي وزنها خصوصا على مستوى الاقتصاد العالمي، وتونس كما افريقيا كلتاهما تزخران بكفاءات عالية وثروات طبيعية متميزة تجعل من بلدان هذه القارة نقطة مضيئه في العالم، افريقيا المستقبل الحقيقي لأبنائها•
(1) التعاون التونسي الرواندي: علاقات ممتدة (50 سنة على إقامة العلاقات الرسمية).
+توقيع اتّفاق إطاري للتعاون بين تونس ورواندا بمناسبة انعقاد القمة الثامنة عشرة للفرنكوفونية بجزيرة جربة (20 نوفمبر2022).
{اتفاق ينص على تعزيز التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والعلمية والتقنية والصناعة والزراعة والماشية والنقل ومصايد الأسماك والتعدين والتعليم والتعليم العالي والبحث العلمي}
+المكالمة الهاتفية بين رئيسة الحكومة التونسية ونظيرها الرواندي.
*الجزء الثالث
(2) التعاون التونسي مع جمهورية الكونغو.
_ مجالات حيوية وقطاعات حديثة وفرص جديدة للاستكشاف والاستفادة.
+++الجزء الثاني+++
(1) التعاون التونسي الرواندي (50 سنة على إقامة العلاقات الرسمية).
بحلول 29 مارس 2025 تكون تونس ورواندا قد أمضتا 50 سنة من العلاقات الرسمية، ولا يخفى على المتابعين ان رواندا بالذات بينها وبين تونس روابط تتخطى الأمور البروتوكولية لان العلاقة انسانية وشعبية بالدرجة، ولا يسعنا هنا الا بالتذكير بأن:
تونس السباقة لنجدة الروانديينومساعدتهم على احلال السلام بينهم<<
هبّت تونس تحت راية “منظمة الوحدة الأفريقية” من 6 سبتمبر إلى 31 أكتوبر 1993 حيث ارسلت قوة عاملة الى رواندا ، وقد استجابت تونس وبت النداء بلا تردد اين قامت الوحدة العسكرية التونسية بتعزيز مجموعة المراقبين العسكريين المحايدين (Gomn).ثم من غرة نوفمبر 1993 إلى 12 من شهر جويلية 1994،باشرت الوحدة التونسية اعمالها ضمن القبعات الزرق لبعثة الأمم المتحدة للمساعدة في احلال السلام فأبلت تونس حسنا، بشهادة الروانديين انفسهم، في اشاعة الامن وضمان مراقبة ووقف إطلاق النار بين القوات المسلحة الرواندية والجبهة الوطنية الرواندية ومراعاته.
وكانت الوحدة التونسية مسؤولة عن الإشراف على اتفاق وقف إطلاق النار، والمساهمة في إزالة الألغام، ومراقبة عملية إعادة اللاجئين الروانديين إلى أوطانهم وإعادة توطين المشردين، والمساعدة في تنسيق أنشطة المساعدة الإنسانية المتصلة بعمليات الإغاثة.
في معرض مرورنصف قرن على استهلال العلاقات الثنائية <<
في اتصال هاتفي بين وزير الخارجية التونسي محمد علي النفطي ونظيره الرواندي، فينسنت بيروتا، بمناسبة مرور 50 عامًا على إقامة العلاقات التاريخية بين البلدين، أكد الوزير النفطي التزام تونس بإضفاء ديناميكية جديدة على التعاون الثنائي، خاصة في مجالات الشراكات الاقتصادية وتنمية المبادلات التجارية، مستفيدين من الفرص التي توفرها منطقة التبادل الحر القارية الإفريقية (زليكاف) والسوق المشتركة لشرق وجنوب إفريقيا (الكوميسا).
كما تبادل الجانبان وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية، مؤكدين أهمية تعزيز الأمن والاستقرار في القارة الإفريقية، واتفقا على تكثيف التنسيق والتشاور في المنظمات الإقليمية والدولية، ودعم ترشيحات البلدين في المؤسسات الإفريقية والدولية.
+توقيع اتّفاق إطاري تونسي-رواندي للتعاون بمناسبة انعقاد القمة الثامنة عشرة للفرنكوفونية بجزيرة جربة (20 نوفمبر2022)+
في سياق الرفع من نسق ومستوى التعاون التونسي الرواندي، التقى وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج عثمان الجرندي يوم الأحد 20 نوفمبر 2022، بـ « فانسان بيروتا » Vincent Biruta، وزير الشؤون الخارجية الرواندي وذلك بمناسبة انعقاد القمة الثامنة عشرة للفرنكوفونية بجزيرة جرب اين وقع الوزيران اتفاقية تعاون اطاري.
من خلال هذه الاتفاقية، التزم البلدان بتعزيز التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والعلمية والتقنية والصناعة والزراعة والماشية والنقل ومصايد الأسماك والتعدين والتعليم والتعليم العالي والبحث العلمي.
يذكر انه في شهر افريل 2019 أبرمت بين الجانبين مذكرة تفاهم للتعاون بين سلطات الطيران المدني في بلدين. كما وقعوا على اتفاقية الخدمة الجوية الثنائية (BASA)، إذ تتيح هذه الاتفاقيات تسيير رحلات مباشرة بين رواندا وتونس بواسطة شركات الطيران مثل الخطوط الجوية الرواندية.لذلك فإن اتفاق التعاون الإطاري الموقع بين رواندا وتونس على هامش قمة الفرنكوفونية يمثل خطوة مهمة في تعزيز روابط الصداقة والتعاون بين البلدين.
**المكالمة الهاتفية بين رئيسة الحكومة التونسية ونظيرها الرواندي **
يوم الثلاثاء 17 جوان 2025 تلقّت رئيسة الحكومة التونسية سارة الزعفراني مكالمة هاتفية من نظيرها الرواندي، إدوارد نجيرينتي، حيث تناول الاتصال “سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وتدعيمها في شتى المجالات” حيث أعرب الطرفان عن “الاستعداد الثنائي للعمل من أجل الرفع من مستوى المبادلات التجارية في إطار الآليات التي توفرها كل من السوق المشتركة لشرق وجنوب إفريقيا (كوميسا) ومنطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية وتعزيز التبادل الاقتصادي، بالإضافة إلى التشديد على أهمية استكشاف الفرص الممكنة للتعاون الثنائي في المجالات الواعدة على غرار الطاقات المتجددة والتحول الطاقي.
وتجدر الاشارة الى ان المسؤولة الحكومية التونسية لفتت إلى “التجربة المتميزة بين البلدين على مستوى تبادل الخبرات وأبرز مثال على ذلك نجاح التعاون في مجال توزيع الكهرباء والمياه في رواندا، والذي أشرفت عليه كل من الشركة التونسية للكهرباء والغاز الدولية للخدمات والشّركة الوطنيّة لاستغلال وتوزيع المياه الدولية، بالإضافة إلى مجال البناء والأشغال العمومية”. وفي
