في ظل تصاعد التوترات في منطقة الخليج، أجرى تميم بن حمد آل ثاني اتصالاً هاتفياً مع دونالد ترامب، جرى خلاله بحث آخر تطورات الأوضاع الإقليمية في ظل استمرار ما وصفته الدوحة بالاعتداءات الإيرانية على قطر وعدد من دول المنطقة، إلى جانب مناقشة الجهود الدولية الرامية إلى احتواء التصعيد المتزايد.
وخلال الاتصال، أكد أمير قطر أن موجة التصعيد التي تشهدها المنطقة تنذر بتداعيات خطيرة قد تمتد آثارها إلى الأمن والسلم الدوليين، مشدداً على ضرورة تكثيف التحركات الدبلوماسية وتفعيل قنوات الحوار من أجل تهدئة التوترات ومنع انزلاق المنطقة نحو مزيد من التصعيد.
كما شدد على أن قطر لن تتوانى في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن سيادتها وأمنها ومصالحها الوطنية، وذلك في إطار ما يكفله الأمم المتحدة ووفق أحكام القانون الدولي.
من جانبه، أكد الجانبان خلال الاتصال أهمية تعزيز التنسيق والعمل المشترك للحفاظ على الاستقرار الإقليمي والدولي، ودعم المسارات السياسية والدبلوماسية التي من شأنها معالجة التوترات الراهنة، بما يسهم في تجنب مزيد من التصعيد في المنطقة.
ويأتي هذا الاتصال في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات سياسية مكثفة على مختلف المستويات، في محاولة لاحتواء التوتر المتصاعد وتفادي انعكاساته المحتملة على استقرار الشرق الأوسط والأمن العالمي.
إتصال بين أمير قطر وترامب يؤكد أهمية التهدئة وتغليب الحلول الدبلوماسية:
36