- يجب أن يكون معلن المضامين والأهداف ومفتوح أمام جميع خريجي معهد الصحافة وعلوم الاخبار لاسيما العاطلين. موازاة مع تجهيز برمجة جديدة تقطع مع تجمير البايت ووضع المؤهلين من ذوي الاختصاص والدراية على رأس تسييرها..*
من المشاريع ذات الصبغة الإعلامية التي كنت قدمتها في سنوات مضت إلى أهل الذكر، مثلها مثل مشاريع واستراتيجيات لتنظيم المهنة الصحفية والاتصالية، هو مشروع بعث “باقة قنوات تلفزية تونسية” كل قناة متخصصة في مجال ما، وإذا كان المشروع سيرى النور بهذا الشكل أو ذاك فيجب أن يكون الانتداب معلنا وبالتناظر المباشر، كتابة ومساءلة شفوية، وأن يكون الباب مفتوح لكل الصحفيين خصوصا وأنهم على طرة المشهد بعد اكتساح الدخلاء مع الأخذ في الاعتبار ما يكابده خريجو من بطالة تشمل كافة الاختصاصات؛ وتتارجح بين بطالة طال أمدها وبين متوسطة وقصيرة.
رئاستا الجمهورية والحكومة يجب أن تكون كلتاهما في الصورة وخصوصا رئاسة الحكومة بما هي مؤسسة إشراف سيادية عليا ترجع إليها مؤسسة التلفزة التونسية بالنظر، سلطة قرار أعلى، لأن هذا المشروع المرتقب إنما هو مشروع دولة ومشروع شعب وليس مشروع هيكل مؤسسي أو اشخاص بعينهم… إذ فالامانة جسيمة والحمل كبير على رئاسة الحكومة كما قلنا كوزارة إشراف وعلى رئاسة الجمهورية التي يعود إليها الفصل في قيادة المسار الجديد واعادة وضع مؤسسات البلاد على سكتها الصحيحة خدمة للدولة وامتثالا لارادة الشعب وتطلعاته وتجسيما لمبدأ اعلام عمومي لكل الجماهير خادم لمصلحة الوطن؛ وعليه فإن المسألة لا تعدو أن تكون اعلانا للدعاية ولا مبادرة شكلية دون جوهر وأسس لأن بعث باقة قنوات مطلوب للتنوع والاثراء وخدمة صورة تونس في الداخل والخارج على أن ذلك يتطلب برمجة جديدة لكل قناة من هذه القنوات وخصوصا طالما اعلاميا وتقنيا متناغم..
خطوة وان طال انتظارها لازمة من أجل تونس أفضل على كا المستويات.
(قيس العرقوبي)
