تعود تظاهرة ليالي رمضان الموسيقية – كازا طرب في موسمها الخامس لتؤكد مكانتها كأحد أبرز المواعيد الفنية الرمضانية في تونس، وذلك من 21 فيفري إلى 15 مارس 2026 بفضاء تياترو كليوبترا بقمرت و بدورة جديدة تراهن على الارتقاء بالذائقة الموسيقية، وتقديم تجربة فنية تجمع بين أصالة الطرب وروح العصر في أجواء رمضانية راقية.
رؤية فنية متجددة بقيادة موسيقية محترفة:
تُنظَّم هذه الدورة بدعم عدد من الشركاء والمستشهرين، ضمن مشروع ثقافي يسعى إلى ترسيخ “كازا طرب” كمنصّة مرجعية لفن الطرب في تونس و برؤية تقوم على التوازن بين الجودة الفنية، رقي الفضاء، وتنوّع الأنماط الموسيقية، لتقديم عروض تتجاوز مفهوم الحفل التقليدي نحو تجربة ثقافية متكاملة.
برمجة استثنائية تجمع نجوم الصف الأول:
يتميّز الموسم الخامس ببرنامج غنيّ يجمع أسماء وازنة من تونس والعالم العربي، في سهرات تتنوّع بين الطرب الأصيل، المالوف، الموسيقى الصوفية، والعروض الجماهيرية الكبرى، بما يلبي مختلف الأذواق ويعكس ثراء المشهد الموسيقي العربي.
وتتوزّع السهرات بين:
سهرة الافتتاح مع نجم الطرب والرومانسية وائل جسّار
السهرة التفاعلية الشهيرة “يلا نغنّي” حيث يتحوّل الجمهور إلى شريك في العرض.
لطفي بوشناق رفقة الفنانة رنا زروق في لقاء يجمع القامات بالصوت الشاب
عرض “الزيارة” لسامي اللجمي: تجربة صوفية بنكهة تونسية
زياد غرسة صوت المالوف بمشاركة الفنانة آية دغنوج
عرض “الخمسة” بمشاركة الصوت الاستثنائي نبيهة كراولي
العرض الحدث “عشّاق الدنيا” لـعبد الحميد بوشناق
سهرة “بين النجوم” للدكتورة أمل القرمازي بمشاركة محمد الجبالي، أحمد الرباعي، أفراح، أنيس لطيف، ومحرزية الطويل
سلطانة الطرب أمينة فاخت
النجم المصري إيهاب توفيق في عرض خاص بعنوان ديسكو الأهرام
أمير الطرب صابر الرباعي
الفنان العربي وليد توفيق
إلى جانب مفاجأة كبرى سيتم الإعلان عنها لاحقًا.
تجربة فنية تتجاوز حدود الحفل:
لا يقدّم “كازا طرب” مجرّد سهرات موسيقية، بل يصوغ تجربة متكاملة تحتفي بالهوية الثقافية التونسية والعربية، ويتميّز الموسم الخامس بعناية خاصة بالإخراج الفني، جودة الصوت والإضاءة، وانسجام البرمجة، بما يجعل كل سهرة عرضًا مستقلاً بذاته، يحمل بصمته الفنية الخاصة ويمنح الجمهور لحظة استثنائية من المتعة والسموّ الذوقي.
موعد رمضاني يرسّخ حضوره في المشهد الثقافي:
من خلال هذا الموسم الجديد، يؤكّد “كازا طرب” مكانته كموعد رمضاني ثابت على الساحة الثقافية التونسية، يجمع بين الأصالة والرقيّ والفرجة الموسيقية الراقية، في فضاء يليق بجمالية الفن وسحر ليالي رمضان.
حين يصبح الطرب جسرا بين القلوب:
في زمن تتسارع فيه الإيقاعات وتضيق فيه مساحات الجمال، يختار “كازا طرب” أن يكون موعدًا للإنصات، للروح، وللذاكرة الموسيقية العربية ، هو أكثر من مهرجان، هو مساحة لقاء بين الفنان وجمهوره، وبين الماضي والحاضر، وبين رمضان كطقس روحي والموسيقى كلغة كونية.
ومع موسمه الخامس، يفتح كازا طرب أبوابه من جديد ليؤكد أن الفن الأصيل راسخا في الذاكرة، وأن الطرب حين يُقدَّم بحبّ واحتراف، يصبح طقسًا من طقوس الفرح الجماعي.
