الأخبار الوطنيةتحقيقات

الحملة الوطنية للمساعدات الاجتماعية بالمناطق المهمّشة والوقاية من موجة البرد (5)

تستعدّ الأطراف المشاركة في تجسيم المبادرة الإنسانيّة الخيّرة التي أطلقتها مؤسسة الإذاعة الوطنيّة بتبنّيها لجهة “عين الحمام” بمختلف مناطقها “عرومة” و”الأنقاع” و”زهنة” و”الشعابنية”، وتحثّ مختلف الأطراف هذه الأيام الخطى من أجل الإعداد الجيّد للقافلة التضامنيّة والصحيّة التي ستتوجّه يوم الأحد القادم، الموافق لـ 19 نوفمبر 2017، إلى المنطقة المذكورة.
 
وستستفيد العائلات التي تقطن المنطقة بإمدادات ومساعدات من المواد الغذائيّة والأفرشة والأغطية والألبسة إلى جانب مستلزمات طبيّة وأدوية لمستحقّيها، على أنّ هناك حرص كبير في صفوف الناشطين ضمن الحملة على توفير كميّات من الغذاء والمواد الأساسيّة ما يكفي الأسر المستحقّة مؤونة فصل الشتاء.
 
وتعكف المصالح المكلفة بمؤسسة الإذاعة الوطنيّة حاليّا على تسخير كلّ مقومات نجاح الحملة التضامنية والصحيّة لفائدة أهالي “عين الحمام”، هذه الحركة الإنسانية والإجتماعيّة التي يشارك فيها نسيج من الهياكل الرّسمية والمجتمع المدني، في طليعتهم “الاتحاد التونسي للتضامن الاجتماعي – “الهلال الاحمر التونسي” – “ودادية شركة اوريدو” و”ودادية الشركة الوطنية للكهرباء والغاز”، وبعض وداديات المؤسسات الوطنية والمؤسسات الاقتصادية، والجمعيات الخيرية.
 
شركاء مميزون للعمل الإنساني مخيّرون:

(1) “الإذاعة الوطنيّة: منبر إعلامي وانساني واجتماعي
 
حقيقة “الإذاعة الوطنيّة” بادرت فصنعت الحدث وأحدثت الفارق، فليس لأحد أن ينكر معاني ودلالات هذه المبادرة الإنسانيّة القيّمة التي ندّت عن مؤسسة إعلاميّة وطنيّة عريقة، مبادرة تحسب لها ولكلّ أبنائها وبناتها عبر تاريخها المديد، حيث تحظى هذه الحركة النبيلة باهتمام خاصّ من جانب مسؤولي الإذاعة، ودعم كبير من قبل كافة الإذاعيين والإذاعيّات وجميع أبناء المؤسسة لهذه الحملة التضامنيّة غير المسبوقة لما لها من مضامين وأهداف إنسانيّة واجتماعيّة خيّرة.
 
كما تحظى هذه المبادرة بمتابعة خاصة من قبل كلّ من الرئيس المدير العام لمؤسسة الاذاعة التونسية ومدير الاذاعة الوطنية، وذلك في إطار رصّ الصفوف من أجل دعم ومساندة الأهالي في “عين الحمام”، وكذلك في بقيّة أنحاء الجمهورية على مجابهة البرد مجابهة موجة البرد، وذلك أساسا عبر فتح الخطوط الإذاعيّة وإجراء ربط مباشر يمكّن من نقل عمليات التدخّل الميدانية، إيمانا من الجميع بضرورة وإيجابيّة دعم المجهودات الوطنية لمقاومة الفقر ومجابهة موجة البرد وصدّ أضرارها عن المواطنين التونسيين لا سيما القاطنين بالمناطق النائية والمعزولة.
 
(2)– الإتّحاد التونسي للتضامن الإجتماعي:
 
دور هامّ في إيصال المساعدات وتقديمها بالشكل الأمثل ووفق الضّوابط والمعايير المتعارف عليها، ونكران للذات وعمل متقن من قبل إطارات وأعوان الإتحاد وإنسانيّة واضحة في إعانة المحتاجين.
 
(3)الهلال الأحمر التونسي:
 
هي المنظمة الطبية التونسيّة بما لها من تاريخ ودراية في التدخّل الطبّي الإنساني بكلّ مناطق الجمهوريّة التونسيّة لا سيما المساعدة الطبيّة والمؤازرة الصحيّة التي تقوم بها المنظمة على مدى عقد والتي انتفع منها آلاف مؤلفة من المرضى التونسيين من الشرائح المستحقّة وضعاف الحال.
 
الهلال الأحمر التونسي” كانت له بصمته وضحة ناصعة في مدّ اليد إلى أهالي “عين الحمام” من المرضى وهو جزء لا يتجزّأ من الحملة التضامنيّة والصحيّة الموجّهة للمنطقة.
 
(4)- شــركاء فاعلون:
 
تستند المبادر الخيّرة للإذاعة الوطنيّة إلى أطراف فاعلة تشارك في هذا العمل الإنساني والإجتماعي ماديّا ومعنويّا، على أنّ أبرز هذه الأطراف لها من الخبرة والباع في هذا المجال، وهي بالخصوص جمعيّة “أوريدة الخير”، وكلّ من جمعيّة “نوران” وجمعيّة “ضياء” إلى جانب “ودادية الشركة الوطنية للكهرباء والغاز”، وبعض وداديات المؤسسات الوطنية والمؤسسات الاقتصادية، والجمعيات الخيرية.
 
للإتّصال والتواصل، سواء للتبرّع أو للمشاركة في التغطية الصحفيّة للقافلة التضامنيّة والصحيّة، إمّا الإتصال بالإذاعة الوطنيّة على خطوطها العاديّة والمجمعة، والتي توصل المتدخلين إلى المشرف والناشط في الحملة الإذاعي القدير “أنيس الحرزي” أو الناشط في المجال الإنساني والعمل العمل الإجتماعي، المنسق العام للحملة “الحبيب العرقوبي” على الرقم ( 25990990(

 

يتبع …
( قــيــس الـعرقــوبي )
0
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى غير قابل للنسخ.
إغلاق