عـــــــاجـــــل
شركة أوريدو تونس تعلن عن شعارها الجديد "طور عالمك" وعن علامتها التجارية بحلّتها الجديدة دورة تكوينية لفائدة 20 شابة من 15 دولة حول تربية الأحياء المائية بالبحر الأبيض المتوسط و البحر الأسو... رئيسة الحكومة تشرف على افتتاح الصالون الدولي للاختراع والبحث والتجديد "Tunisia Ticad Innovation 2022... النادي الرياضي للحرس الوطني يحتفل بخمسينيته بعرض الزيارة رئيس غرفة التجارة و الصناعة التونسية اليابانية:الكتاب الأبيض يعتبر أكبر مكسب يسبق تظاهرة تيكاد 8 مدير عام ديوان التونسيين بالخارج "محمد المنصوري":تحويلات التونسيين بالخارج تمثل 20% من الاحتياطي الو... تحت إشراف وزيرة التجهيز والإسكان ووزيرة البيئة : توقيع اتفاقية شراكة بين وزارة التجهيز والإسكان ومرك... تفاصيل برنامج ندوة طوكيو الدولية للتنمية في افريقيا تيكاد تونس 2022 زغوان :الاحتفاظ بوالي وكاتب عام سابقين ومراقب مصاريف و3 موظفين بمركز الولاية في شبهة فساد مالي الرئاسة الفلسطينية تدعو مجلس الامن للوقوف عند مسؤولياته لإنهاء العدوان الصهيوني على قطاع غزة رئيس الجمهورية يمنح الصنف الرابع من الوسام الوطني للاستحقاق في قطاع التعليم العالي والبحث العلمي للأ... نسبة السيطرة على حريق برج السدرية فاقت الـ 90%
متفرقات

محاضن الأطفال : السلبيّات تتفاقم وأجيال في خطر؟؟؟

“دعه يعمل دعه يمرّ” في بلادنا صارت هذه قاعدة الحياة وإن شذّت بعض الحالات، و”هات شاشيتك.. هات صبّاطك” هو شعار عيشة ومعيشة التّونسي الذي لم يعد يمسك نفسه ولم يعد “يصلب طولو” حتّى أمام “تنفيسة” طفل صغير، الأمّ التّونسيّة خرجت للعمل سواء بدوافع حضاريّة أو اجتماعيّة أو سياسيّة أو ما إلى ذلك، هذا لا يهمّ بقدر أهميّة الأطفال الصّغار الذين يتركون بأيد علينا أن نسمّي الأسماء بمسمّاتها ونقول أنّها غريبة عن البنات والأولاد الصّغار، لذلك لن تكون، وإن تظاهر المتظاهرون، حنونة ولا عطوفة ولا رؤوفة بأطفالنا.

جرائم اغتصاب وتحرّش واعتداءات بالعنف وبالألفاظ الجارحة تستهدف صغارنا في عديد المحاضن ورياض الأطفال قليل ونادر ما ينقل إلينا عبر هذا الطفل أو ذاك من ممارسات تستنكرها الحيوانات، وما خفي كثير وأعظم، أخطار تحدق كلّ يوم بل كلّ لحظة بفلذات أكبادنا، والأمهات تعمل على مدار اليوم والأسبوع والشهر والسنة من أجل تحصيل لقمة العيش إلى جانب الرجل بل ربّما تحمّلت أعباء الأسرة بأكملها في ظلّ” تفصّي كثيرين من المسؤوليّة العائليّة، وهو الأمر الذي يثبته حال الواقع ومحاضر القضايا المتراكمة بآلاف مؤلّفة في هذا المنحى.

تترك الوالدات أبناءهنّ في أياد، وإن حرص أصحابها، لن تكون أمينة بالشكل المطلوب، هذا “التّرك” الذي صار سبب كلّ البلايا الذي يعيشه أطفالنا وتعيشه أسرنا ومجتمعنا بأسره، أجيال جديدة قاسية على الوالدين فئة واسعة منها “بلا عواطف”، صغار كثيرون في عداد المنحرفين والمجرمين، وجرائم “العقوق” و”الإساءة” تجاه الأمّ والأبّ ضاربة أطنابها في المجتمع التّونسي، ناهيك عن دخول الأطفال عالم المخدّرات والجنس والميل نحو الشذوذ إلى جانب تفشّي ظاهرة الانتحار في صفوف الصغار ( دون سنّ 12 عاما).

كثير من النساء والرّجال يرون عكس ما أرى ولكن الواقع مفزع ونتائجه وخيمة ويعايشها الجميع فإذا “فسد” الولد أو البنت لن تعوّض “الزّوز فرنك” التي تركت الأمّ من أجلها صغارها في محاضن أغلبها لا تصلح حتّى لتربية الدّجاج والأرانب، ستعرف الأسرة مكانة الأم في حياة الطّفل الأولى على الأقلّ لأنّ تربية البنت أو الولد ستكون على شاكلة “كالحنّة في حافر البغل”، حاشاكم.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى غير قابل للنسخ أو الطباعة.

يمكنكم أيضا متابعتنا على صفحتنا على الفيس بوك