عـــــــاجـــــل
ثقافة و فنون

إختتام الدورة 42 للمهرجان الدولي للواحات بتوزر

أختتم أمس المهرجان الدولي للواحات بتوزر فعاليات دورته 42 التي انطلقت منذ 24 من هذا الشهر بسهرة فنية شبابية أحياها فنانو موسيقى الراب الشبابية، فيم تم مواصلة تنشيط المدينة صباح أمس بفرق فلكلورية مجسدة للعرس الجريدي التقليدي وخاصة المحفل الذي يتميز بخروج النسوة والشباب والكهول وراء هودج وسط الزغاريد وبمصاحبة الفرق الفلكلورية.

واختارت جمعية المهرجان التركيز على تنشيط المدينة وخاصة ساحة السوق وساحة باب الهواء وسط مدينة توزر تزامنا مع حركية كبيرة تشهدها المدينة بزيارة آلاف السياح التونسيين بشكل يومي فتم تأثيث فقرات تنشيطية بشكل يومي للفرق الفلكلورية والصوفية والفرق الضيفة من ليبيا خاصة ومجموعة رعاة جبل سمامة من ولاية القصرين وكذلك تخصيص أمسيات موسيقية في ساحة باب الهواء ساهمت فيها مجموعة من الفرق الفنية.

كما كان عرض الافتتاح تحت عنوان “القادوس” وتضمن تصورا لطريقة توزيع المياه كما اعتمدها ابن الشباط وذلك بالتعريف بها علاوة علة ما تضمنه الافتتاح من عروض متنوعة لمختلف الفرق والمجموعات الفنية من الجهة ومن الفرق المجاورة وتجسيد لجوانب متنوعة من العادات والتقاليد.

وقد تباينت آراء جمهور المهرجان بين من اعتبرها مرضية وبين من اعتبر أن الدورة الحالية عرفت هنات على المستوى التنظيمي وذلك من خلال اختيار الساحات التي يتم فيها تقديم الامسيات الموسيقية علاوة على برمجة السهرات من حيث الأسماء التي لم تلبي ذوق العديد منهم فضلا عن برمجتها بمقابل فيما كانت السهرات مجانا في الدورات السابقة.

وتميزت العطلة المدرسية وفق ما أفاد ما به وات والي الجهة محمد أيمن البجاوي بكثافة المهرجانات فإلى جانب المهرجان الدولي للواحات عاشت الجهة على وقع مهرجان بوهلال للسياحة والتراث ومهرجان الفنون التشكيلية ومهرجان تراث أولاد سيدي عبيد ومهرجان الخط العربي بحامة الجريد ومجموعة من الأنشطة الثقافية في دور الثقافة.

وأضاف أن مختلف هذه الأنشطة شهدت مواكبة عدد كبير من الزوار إذ تشير الاحصائيات الى توافد نحو 30 ألفا و583 زائر لافتا الى أنه وبالنظر الى تحقيق نسبة امتلاء كاملة للوحدات السياحية في الجهة فقد اختار عديد السياح الإقامة في الولايات المجاورة ويتحولون الى الجهة لمواكبة المهرجان مبينا أن ذلك يساهم في تحقيق انتعاشه اقتصادية لا سيما بالنسبة الى الانشطة ذات العلاقة بالقطاع السياحي كالمطاعم ومحلات الصناعات التقليدية والعربات السياحية المجرورة بالخيول.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى غير قابل للنسخ أو الطباعة.

يمكنكم أيضا متابعتنا على صفحتنا على الفيس بوك