عـــــــاجـــــل
"فود تراك تونسي… مشروعك بين ايديك" مبادرة شبابيّة متميّزة تأمل تفاعلا من السلط المعنيّة: اسكندر الشريقي لجريدة عليسة الإخبارية: تونس بحاجة للتوظيف السليم للذكاء الاصطناعي مندوبية تونس 2 للتربية تكشف نتائج مسابقة تحدي القراءة العربي في نسختها الثامنة قابس تحتضن الدورة 2 من مهرجان ريم الحمروني للثقافة تحت شعار "ويستمر الوفاء" مدينة العلوم بتونس تحتضن الندوة الوطنيّة حول «التّبذير الغذائيّ في تونس» تونس تستضيف المؤتمر العربي للإكتواريين 2024 تنظيم ورشة عمل حول مخرجات برنامج التعاون الفني الخاص بدعم الاتفاقيات التجارية مع إفريقيا المبرم مع ا... إحداث قنصلية تونسية جديدة بمدينة بولونيا الإيطالية الاحتفاظ بموظفين إثنين من الخطوط التونسية وزير الخارجية يدعو إلى ترحيل جثمان عادل الزرن في أقرب وقت: الخطوط التونسية تستعد للموسم الصيفي:إعادة فتح الخطوط والترفيع في عدد الرحلات وتعزيز الأسطول: ستارويل تفتتح محطة بنزين جديدة في حدائق المروج/نعسان:
الأخبار الوطنية

تهديد العاملون بوكالة تونس إفريقيا للأنباء بالإضراب العام

قرّر العاملون في وكالة تونس إفريقيا للأنباء (وات)، الدخول في إضراب عام، في حال لم تتراجع حكومة هشام المشيشي عن تعيين كمال بن يونس في خطة رئيس مدير عام للمؤسسة.

جاء ذلك خلال اجتماع عام، انعقد اليوم السبت، بمقر الوكالة، بدعوة من فرع النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، والنقابة الأساسية لأعوان وإطارات وكالة تونس افريقيا للأنباء التابعة للاتحاد العام التونسي للشغل.

وكان العاملون في (وات) دخلوا في اعتصام مفتوح منذ يوم 6 أفريل احتجاجا على تعيين بن يونس، كما نفذوا وقفة احتجاجية يوم 8 أفريل تعبيرا عن “رفضهم القاطع” لهذا “التعيين السياسي الحزبي المفضوح”، الذي “يهدد بجديّة استقلالية الوكالة كمرفق عمومي”، وفق نص بيان مشترك صادر عن النقابتيْن اللتان تؤطران التحركات الاحتجاجية للعاملين في الوكالة.

وفسّرت النقابتان أسباب رفض التعيين بما في “السجل الشخصي” لكمال بن يونس، قبل الثورة، من “انتهاكات لحرية الصحافة والتعبير والعمل النقابي الحر، وامتهان للدعاية للدكتاتورية، ومحاولات لضرب استقلالية الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان”، علاوة على “تورطه”، بعد الثورة، “في العنف ضد المرأة”، و”مواصلته خدمة أجندات سياسية مفضوحة”.

وجدد العاملون في (وات) دعوة “كل الاطراف المتداخلة في ملف الإعلام إلى حوْكمة التعيين في منصب الرئيس المدير العام للمؤسسة، الذي مازالت تحتكره رئاسة الحكومة، دون سواها، كما كان الحال في عهد الدكتاتورية”.

كما جددوا “دعوة المجتمع المدني وكل القوى الحية المؤمنة بحرية الصحافة والتعبير وحق المواطن في إعلام حر ومستقل إلى الوقوف إلى جانب الوكالة الوطنية في هذا الظرف العصيب، الذي تتكالب فيه كيانات سياسية على السيطرة على الاعلام العمومي والخاص”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
error: هذا المحتوى غير قابل للنسخ أو الطباعة.

يمكنكم أيضا متابعتنا على صفحتنا على الفيس بوك