عـــــــاجـــــل
"فود تراك تونسي… مشروعك بين ايديك" مبادرة شبابيّة متميّزة تأمل تفاعلا من السلط المعنيّة: اسكندر الشريقي لجريدة عليسة الإخبارية: تونس بحاجة للتوظيف السليم للذكاء الاصطناعي مندوبية تونس 2 للتربية تكشف نتائج مسابقة تحدي القراءة العربي في نسختها الثامنة قابس تحتضن الدورة 2 من مهرجان ريم الحمروني للثقافة تحت شعار "ويستمر الوفاء" مدينة العلوم بتونس تحتضن الندوة الوطنيّة حول «التّبذير الغذائيّ في تونس» تونس تستضيف المؤتمر العربي للإكتواريين 2024 تنظيم ورشة عمل حول مخرجات برنامج التعاون الفني الخاص بدعم الاتفاقيات التجارية مع إفريقيا المبرم مع ا... إحداث قنصلية تونسية جديدة بمدينة بولونيا الإيطالية الاحتفاظ بموظفين إثنين من الخطوط التونسية وزير الخارجية يدعو إلى ترحيل جثمان عادل الزرن في أقرب وقت: الخطوط التونسية تستعد للموسم الصيفي:إعادة فتح الخطوط والترفيع في عدد الرحلات وتعزيز الأسطول: ستارويل تفتتح محطة بنزين جديدة في حدائق المروج/نعسان:
الأخبار الوطنية
أخر الأخبار

النائب سالم لبيض: حركة النهضة ترفض تقديم التنازلات وستكون أكبر المتضررين

دون النائب بمجلس نواب الشعب عن حركة الشعب سالم لبيض على صفحته بفايسبوك ما يلي: 

حركة النهضة، الحزب المخزني بامتياز، الذي لم يعد قادرا على العيش خارج السلطة ومؤسسات الدولة، والاستفادة من مناصبها وهداياها واكرامياتها ومزاياها (طور الإسراف في النظرية الخلدونية للدولة) ، يخوض معركة كسر العظم مع الياس الفخفاخ المكلف من قبل رئيس الدولة بتشكيل الحكومة، ويرفض تقديم التنازلات، على غرار بقية الأحزاب المعنية، من أجل الحصول على أكبر قدر من الوزارات والمناصب القيادية في الدولة، ويستعمل فكرة حكومة الوحدة الوطنية، بدون وجه حق، شعارا ويافطة لمعركته التي تخفي جموحا ونهما سلطويا ضاربا. هي رقصة سياسية، غير محمودة المصير والمآلات، ستكون أضرارها في دفع البلاد نحو الفراغ والمجهول بعدم تشكيل الحكومة، مؤلمة وحارقة، وخاصة على عموم التونسيين، ضحايا ثقافة الغنيمة وتحقيق المكاسب، التي باتت عقيدة الزمن الراهن لدى الكثير ممن تداولوا في السنين الأخيرة على الحكومات والحكم وقصوره في القصبة وباردو وقرطاج. ولكن النهضة ستكون أكبر المتضررين، فجوع التونسيين وفقرهم كافر لا يبقي ولا يذرّ.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
error: هذا المحتوى غير قابل للنسخ أو الطباعة.

يمكنكم أيضا متابعتنا على صفحتنا على الفيس بوك