عـــــــاجـــــل
نجاح ديواني جديد في إحباط تهريب أقراص مخدّرة طائرة جديدة للخطوط الجوّية التّونسية بسام معطر:الهيئة العليا للانتخابات اكتفت بالسهر على تنفيذ المراسيم ذات العلاقة بالمسار الإنتخابي الكشف عن منظّم هجوم جسر القرم والمتواطئين معه شركة أوريدو تونس تعلن عن شعارها الجديد "طور عالمك" وعن علامتها التجارية بحلّتها الجديدة دورة تكوينية لفائدة 20 شابة من 15 دولة حول تربية الأحياء المائية بالبحر الأبيض المتوسط و البحر الأسو... رئيسة الحكومة تشرف على افتتاح الصالون الدولي للاختراع والبحث والتجديد "Tunisia Ticad Innovation 2022... النادي الرياضي للحرس الوطني يحتفل بخمسينيته بعرض الزيارة رئيس غرفة التجارة و الصناعة التونسية اليابانية:الكتاب الأبيض يعتبر أكبر مكسب يسبق تظاهرة تيكاد 8 مدير عام ديوان التونسيين بالخارج "محمد المنصوري":تحويلات التونسيين بالخارج تمثل 20% من الاحتياطي الو... تحت إشراف وزيرة التجهيز والإسكان ووزيرة البيئة : توقيع اتفاقية شراكة بين وزارة التجهيز والإسكان ومرك... تفاصيل برنامج ندوة طوكيو الدولية للتنمية في افريقيا تيكاد تونس 2022
متفرقات

لسان الفتى عن عقله ترجمانه متى زل عقل المرء زل لسانه

“الباحثون المسلمون” هي مُبادرة علمية معرفية أطلقتها مجموعة من الباحثين والدارسين المُختَصّين في مُختلَف مجالات العلوم تَهدُف لإيصال المعرفة والمادّة العلمية المُوثَّقة إلى القارئ، كما تَهتمُّ بعرض الأبحاث الإبداعية وأفكار الاختراعات، وتسعى للإجابة على الأسئلة والاستفسارات باعتماد الدراسات العلمية الموضوعية، وبالرجوع إلى مصادرِ العلوم الموثوقة. يَعتزُّ الباحثون المسلمون بانتمائهم إلى أمّتهم ويَفخَرون بموروثهم الفكريّ والحضاريّ؛ لذلك فإنّ أهمَّ ما يُميِّز مبادرتنا أنها لا ترى صِدامًا بل تكامُلًا بين العلوم الحديثة وهذا الموروث، وإنّ إيماننا بهذه الفكرة لا يأتي من فراغ بل يقوم على تتبُّعِ المادّة العلمية من مصادرها الصحيحة، ثم دراستِها دراسةً علمية تتّسِم بالمنطقية والموضوعية بعيدًا عن تلك الإيديولوجيات التي تُقدِّم العلمَ كبديلٍ للدين والتدين، أو تُصوِّرهما كضِدَّين وطرفَي نقيض. على الرَّغم من تسمية “الباحثون المسلمون” فإنّ هذه المبادرة هي مبادرة معرفية علمية، وليست مُوجَّهة لدراسة العلوم الدينية الشرعية، كما أنها تنبذ التطرف ولا تتبنى أيَّ توجُّهٍ فكريٍّ سياسيٍّ أو حزبيٍّ، وإنما جاءت التسمية تيمُّنًا بعلمائنا المسلمين الأوائل الذين شربوا العلم والمعرفة من كلّ الينابيع ومن مُختلَف الحضارات والأديان والأمم، ثم شحذوا الهمم فأبدعوا وأبهروا وبلغوا في العلم أرفع المراتب وأعلى القمم، كما جاءت هذه التسمية تعبيرًا عن انتمائنا لأمّتنا ليكون -بما يَحمِله من مبادئَ وقيمٍ؛ من تحرٍّ للصدق وحبٍّ للعلم والمعرفة وسعيٍ لخير البشرية جمعاء- هو المُحرِّكَ لهذا العمل والحاكمَ عليه، تلك القيم التي إنْ تاهَتْ عنها البوصلةُ يومًا فلا بُدَّ من عودة، ونحن على هذا الدرب ماضون.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
error: هذا المحتوى غير قابل للنسخ أو الطباعة.

يمكنكم أيضا متابعتنا على صفحتنا على الفيس بوك