الأخبار العالمية

وزير الخارجية في حكومة الوفاق يلقي كلمة في المؤتمر الدولي حول افريقيا المنعقد في واشنطن

اكد وزير الخارجية بحكومة الوفاق الوطني محمد سيالة ان افريقيا رغم انها تمتلك وفرة في الموارد الطبيعية لاتزال هي الاكثر فقرا من بين قارات العالم وتعاني من انتشار الاوبئة والامراض السارية وارتفاع مستوى الامية وسوء التغذية وتدني مستوى الخدمات الصحية والبنية التحتية في غالبية بلدانها. 
 
واوضح الوزير في كلمة القاها اليوم الجمعة 17 نوفمبر 2017 بواشنطن امام الاجتماع الوزاري حول التجارة والامن والحكم في افريقيا المنعقد في واشنطن ان حوالي 600 مليون افريقي يفتقدون لامدادات الكهرباء الثابتة وتحتاج افريقيا لضخ استثمارات بقيمة 150 مليار دولار سنويا في مشروعات البنية التحتية. 
 
واكد سيالة ان ليبيا آمنت بالفرص الاستثمارية في افريقيا وكانت سباقة في اقامة مشاريع التنمية المستدامة برأس مال بلغ 5 مليار دينار ليبي لصالح الشعوب الافريقية ،مشيرا الى ان بعض هذه الاستثمارات تم الاعتداء عليها ومصادرتها في بعض الدول الافريقية وهو ماسيسهم في القضاء على أي فرص استثمارية مستقبلية في زيادة هذه الاستثمارات او توسيعها بما يخدم شعوب القارة ويشكل عائقا امام ضخ استثمارات اجنبية جديدة. 
 
واشاد الوزير في كلمته بالحكم الذي اصدرته المحكمة العليا في لندن لصالح المؤسسة الليبية للاستثمار بالزام الحكومة الزامبية بدفع تعويضات قدرها 380 مليون دولار لقيام زامبيا بتأميم شركة زامتيل للاتصالات. 
 
واكد سيالة ان المتغيرات الكبيرة التي طرأت على شعوب القارة الافريقية يحتم على الحكومات تسريع وتيرة الاستجابة لتطلعات الشعوب في الحياة الكريمة وتوظيف طاقات الشباب ،داعيا الولايات المتحدة الامريكية الى اقامة شراكة استراتيجية بعيدة المدى والاستثمار في افريقيا بما يحقق الاستقرار والتنمية .
 
وقال سيالة ” ان القارة الافريقية تحقق مستويات نمو تقدر بنسبة 3.5 للعام الحالي وهو مايجعل السوق الافريقي من اكبر الاسواق الاستهلاكية المستقبلية للمنتجات والخدمات الامريكية التي نأمل ان توطن بعض مكوناتها على الاراضي الافريقية .

واشار سيالة الى التحسن الذي تشهده الخدمات الاساسية في ليبيا رغم التحديات الامنية ومنها ماتحقق من فائض في انتاج الطاقة الكهربائية لاول مرة منذ شهور بافتتاح المحطات الجديدة وتحسين وصيانات والتعاقد لانشاء محطات أخرى .

واكد الوزير انه في المجال السياسي شهدت العاصمة عودة العديد من البعثات الدبلوماسية الاجنبية بوتيرة متسارعة نتيجة لجهود حكومة الوفاق الوطني في تفعيل المؤسسات الامنية. 
 
وجدد الوزير الليبي في كلمته التاكيد على ان نجاح خارطة الطريق الاممية مرهون بوجود ارادة دولية دافعة لتشجيع الاطراف المحلية للوصول الى توافق يقدم المصلحة الوطنية ويساهم في تحييد التدخلات الاجنبية السلبية ويضمن تنفيذ وعدم عرقلة اي اتفاق توصل اليه الليبيون. 
 
وعبر الوزير عن الامل في ان تقوم امريكا والمجتمع الدولي بلعب دور مشجع وداعم وضامن لتنفيذ الاتفاق السياسي في ليبيا ،وان تقود الحكومة الليبية بالشراكة مع امريكا والدول الافريقية والمجتمع الدولي مشروع استراتيجي لاعادة الاعمار في ليبيا من اجل مصلحة شعوب المنطقة .
 
واختتم الوزير كلمته امام المؤتمر الدولي بالتاكيد على ان ليبيا مؤهلة بان تساهم بفاعلية في قيادة قاطرة التنمية الافريقية واقامة شراكة استراتيجية مع امريكا وان تكون بوابة افريقيا الشمالية ناحية اوروبا للتبادل التجاري والحضاري حيث تمتلك اطول ساحل على المتوسط وموقعا جيوسياسي يتوسط قارات العالم ،داعيا الى دعم ليبيا في مسارها الديمقراطي والوقوف مع الحكومة الليبية في مسعاها لضبط الامن والحدود البرية للحد من التهريب وتدفق المهاجرين واقرار دستور دائم واقامة انتخابات رئاسية وبرلمانية وانهاء الفترة الانتقالية.
0
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى غير قابل للنسخ.
إغلاق