عـــــــاجـــــل
نجاح ديواني جديد في إحباط تهريب أقراص مخدّرة طائرة جديدة للخطوط الجوّية التّونسية بسام معطر:الهيئة العليا للانتخابات اكتفت بالسهر على تنفيذ المراسيم ذات العلاقة بالمسار الإنتخابي الكشف عن منظّم هجوم جسر القرم والمتواطئين معه شركة أوريدو تونس تعلن عن شعارها الجديد "طور عالمك" وعن علامتها التجارية بحلّتها الجديدة دورة تكوينية لفائدة 20 شابة من 15 دولة حول تربية الأحياء المائية بالبحر الأبيض المتوسط و البحر الأسو... رئيسة الحكومة تشرف على افتتاح الصالون الدولي للاختراع والبحث والتجديد "Tunisia Ticad Innovation 2022... النادي الرياضي للحرس الوطني يحتفل بخمسينيته بعرض الزيارة رئيس غرفة التجارة و الصناعة التونسية اليابانية:الكتاب الأبيض يعتبر أكبر مكسب يسبق تظاهرة تيكاد 8 مدير عام ديوان التونسيين بالخارج "محمد المنصوري":تحويلات التونسيين بالخارج تمثل 20% من الاحتياطي الو... تحت إشراف وزيرة التجهيز والإسكان ووزيرة البيئة : توقيع اتفاقية شراكة بين وزارة التجهيز والإسكان ومرك... تفاصيل برنامج ندوة طوكيو الدولية للتنمية في افريقيا تيكاد تونس 2022
الأخبار الوطنيةمتفرقات

( قـيس الـعرقـوبي): “حرمة المقابر مفقودة”

Résultat de recherche d'images pour "‫دعارة في المقابر‬‎"
خلال زيارتي لأكثر
من مقبرة، أطال الله عمر الجميع، في عدد من مناطق البلاد، وفي مقدّمتها مقابر
ضواحي العاصمة، كوارث وفوضى و”إرهاب مقابر” حقيقي، الأوساخ وركام
الحجارة والأتربة، ورعي للأغنام وكلاب تصول وتجول، وبعض الشباب تجدهم “يتحرّكون” ، فرادى
وجماعات، في هذه الناحية أو تلك، بل أكثر من ذلك فمقابر عديدة تحوّلت إلى مقرّات
للتسوّل وتعاطي المخدرات والكحول وممارسة الفواحش.

وأنت تدخل بعض
المقابر فتقابل وجوه وسحنات تحمل كلّ معاني الرّيبة، بل وجوه إجرام ولا تراجع عن
هذا التوصيف، فلا يتوّرع “ساكنو” و”ساكنات” المقابر على
مداهمتك من حيث لا تحتسب طلبا في المال أساسا، وكثيرا ما سجّلت جرائم شتّى من
“براكاجات” وتعدّيات واعتداءات مختلفة الأشكال.

يحدث ما يحدث من
استعمار فئة من “المتسكّعين” المتربّصين بخلق الله المفجوعين أصلا في فقدفقدان أهاليهم حتّى إذا حلّوا بهذه
المقابر التي أودعوها أهاليهم وجدوا هؤلاء “الماورائيين” يرهبونهم
بمناظرهم التي لا ينظر فيها، وأساليبهم التي لا توجد في معاجم البشر نعوت
لتشبيهها، يحدث هذا والسلطات المحليّة من بلديّات ومعتمديّات، باعتبارها مرجع
النّظر في سبات عميق، بل بالأحرى في رقاد الموتى مثلها مثل نيام أهل المقابر،
النّائمين إلى أبد الآبدين.

بلّغنا لمن نحسبهم
يعقلون، فهل يشغّلون العقول وينفضون الغبار، وعلى حفظ حرمة المقابر والموتى
يعملون؟؟؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
error: هذا المحتوى غير قابل للنسخ أو الطباعة.

يمكنكم أيضا متابعتنا على صفحتنا على الفيس بوك