عـــــــاجـــــل
"فود تراك تونسي… مشروعك بين ايديك" مبادرة شبابيّة متميّزة تأمل تفاعلا من السلط المعنيّة: اسكندر الشريقي لجريدة عليسة الإخبارية: تونس بحاجة للتوظيف السليم للذكاء الاصطناعي مندوبية تونس 2 للتربية تكشف نتائج مسابقة تحدي القراءة العربي في نسختها الثامنة قابس تحتضن الدورة 2 من مهرجان ريم الحمروني للثقافة تحت شعار "ويستمر الوفاء" مدينة العلوم بتونس تحتضن الندوة الوطنيّة حول «التّبذير الغذائيّ في تونس» تونس تستضيف المؤتمر العربي للإكتواريين 2024 تنظيم ورشة عمل حول مخرجات برنامج التعاون الفني الخاص بدعم الاتفاقيات التجارية مع إفريقيا المبرم مع ا... إحداث قنصلية تونسية جديدة بمدينة بولونيا الإيطالية الاحتفاظ بموظفين إثنين من الخطوط التونسية وزير الخارجية يدعو إلى ترحيل جثمان عادل الزرن في أقرب وقت: الخطوط التونسية تستعد للموسم الصيفي:إعادة فتح الخطوط والترفيع في عدد الرحلات وتعزيز الأسطول: ستارويل تفتتح محطة بنزين جديدة في حدائق المروج/نعسان:
ثقافة و فنون

المجموعة “خلجات” ” درب الـــمعنــى”

يطول في نفسي درب المعنى وتأخذني، طوعا وقسرا، مشاعر فيّاضة نحو طبيعة خلاّبة عانق روعة أهرامات الفراعنة وتضاهي سحرها، أحاسيس متّقدة تماهي رهبة معابد بابل القديمة، الحديث الذي تحدّثني به نفسي خرافيّ إلى حدود الأساطير بل يحملني إلى قمم الملاحم، بل هو إلهام اللّحظة منه دهر يصعب قياسه بحساب الزمن البشري.

بتّ قانعا مقتنعا أنّ معضلة الفكر أن تنطلق من العدم لتبدع ما لم يكن وتبتكر ما لم تجد به قرائح بني جنسك وجلدتك.. فكر حرّ خالص ينبع من فكرة الهروب من الواقع دون الخروج عن دوائره وقواعده، فالجنوح للخيال دون الضياع في فلكه تستقيم معالم الطريق واضحة لا تعتّمها عتمة.

عصف العواصف وترعد وتزبد الطبيعة وتهطل الأنواء فلا أجدني إلاّ وقد عجّلت بالولوج إلى الأعلى علياء السماوات، أشاهد بين الصّحوة والغفوة أنّي أشهد ملاحم القرطاجيين وحروبهم مع الرّومان وأحيانا تمرّ لبرهة من الوقت تلك العذابات الإنسانيّة التي عاشها الآدميّون في العصور الوسطى حيث الدهاليز الموحشة والأقبية المظلمة بممراتها المخيفة وصور السجناء المفزعة وحيث وحشيّة قتل البشر للبشر واغتصابهم وانتزاع بشريتهم، حيث سيطرة الوحشيّة الحيوانيّة.

وتتواتر صور الفضاعات في حقّ الأبرياء في كلّ الأقطار والأمصار شاهدة على شرور ودمويّة ابن آدم في حقّ أخيه لتعيدني إلى الفصل الأوّل من واقعة “قابيل وهابيل”.. الرّحلة تنقطع دائما بصرخة مدويّة من مكان مجهول من زمن غابر.. تفزعني الصّرخة وتوقظني، دون إرادة منّي، من الكابوس فتنقشع عنّي غمامة الأضغاث.. أحاول في كلّ مرّة العثور على تفسير لهذا “المنام” المتكرّر فلا أجد غير تبريره بأنّه انعكاس لصدمات الواقع وأثر المعيشة ورجّة من رجّات هذا الزمان وهذا المكان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
error: هذا المحتوى غير قابل للنسخ أو الطباعة.

يمكنكم أيضا متابعتنا على صفحتنا على الفيس بوك